تسابق 10 من المغسلون لتجهيزه وتكفينه بسبب ابتسامته والنور الذي يخرج منه وجه هل تعلمون السبب؟؟؟




كان في ذات اليوم شاب أنهدم عليه قبره، ويتحول لونه إلي الأسود، ونفر منه المغسلون، ولكن هذا الشاب عندما قاموا بالكشف عن وجده أصيبوا بالصدمة والذهول، كيف هذه الابتسامة العريضة التي تعلو وجهه، كيف لهذا النور الذي يضيء المكان، نور يشع في وجهه غريبا، وهنا تهافت العشر مغسلين على القيام بتغسيله وتكفينه، ولكن هنا كان السؤال الذي أرادوا جميعهم أحد من أهله وأصدقائه أن يسألوا كيف كانت حياته وكان السبب في جعل الابتسامة تعلو وجهه، والنور يخرج منه بتلك الطريقة.
فقال أحد من أهله كل ما تظنون أنه كان يفعله، فعلا هذا وأكثر، فقد كان هذا الشاب هو إمام المسجد، وأنه كان لا يفوت أي صلاة جماعة سوي اليوم الذي توفي فيه، ولو كان أعمدة المسجد أربعة، إلا وكان هو خامس عمود، وأنه لا يقوم بإقامة الصلاة، إلا وقد بكي بكاء شديدا ويجعل الناس تبكي معه، ولا يفوت صلاة الفجر، وكان بارا بعائلته، وفي يوم وفاته قام بتقبيل رأس عائلته، ويقول لهم سامحوني إن كنتم مقصرا في حقكم، وهم يقولون له لما تقول ذلك  فأنت ونعم الولد البار بعائلته، وظل يتحدث عن السعادة الحقيقية وهي لقاء الله، ونام وهو سعيد ويتحدث عن الجنة، حتى مات بتلك الحالة.





كان في ذات اليوم شاب أنهدم عليه قبره، ويتحول لونه إلي الأسود، ونفر منه المغسلون، ولكن هذا الشاب عندما قاموا بالكشف عن وجده أصيبوا بالصدمة والذهول، كيف هذه الابتسامة العريضة التي تعلو وجهه، كيف لهذا النور الذي يضيء المكان، نور يشع في وجهه غريبا، وهنا تهافت العشر مغسلين على القيام بتغسيله وتكفينه، ولكن هنا كان السؤال الذي أرادوا جميعهم أحد من أهله وأصدقائه أن يسألوا كيف كانت حياته وكان السبب في جعل الابتسامة تعلو وجهه، والنور يخرج منه بتلك الطريقة.
فقال أحد من أهله كل ما تظنون أنه كان يفعله، فعلا هذا وأكثر، فقد كان هذا الشاب هو إمام المسجد، وأنه كان لا يفوت أي صلاة جماعة سوي اليوم الذي توفي فيه، ولو كان أعمدة المسجد أربعة، إلا وكان هو خامس عمود، وأنه لا يقوم بإقامة الصلاة، إلا وقد بكي بكاء شديدا ويجعل الناس تبكي معه، ولا يفوت صلاة الفجر، وكان بارا بعائلته، وفي يوم وفاته قام بتقبيل رأس عائلته، ويقول لهم سامحوني إن كنتم مقصرا في حقكم، وهم يقولون له لما تقول ذلك  فأنت ونعم الولد البار بعائلته، وظل يتحدث عن السعادة الحقيقية وهي لقاء الله، ونام وهو سعيد ويتحدث عن الجنة، حتى مات بتلك الحالة.