لم تكن تعلم أنه بقيامها بنشر هذه الصور ستحصد كل هل نسب المشاهدة العالية، فقد تخطت أكثر من مليون مشاهدة في بداية عرضها، حيث ظهرت في البداية بشكلها الذي تعود الجميع أن يشاهدوها به لمدة ثلاث سنوات وهي بنفس الجدائل لم تفكر يوما في تسريح شعرها، ولم تفكه مطلقا.
وإن ظلت بتلك الجدائل لمدة ثلاث سنوات فقد احتاجت إلي أكثر من 5 أيام حتى تستطيع أن تعود بهذا الشكل، فقد قامت أيضا ببث فيديو يكشف خلاله فك الجدائل لحظة بلحظة.
ولكنها عبرت عن مدي الصعوبة التي وجدتها في إيجاد صالون تجميل يمكن أن يساعدها في فك تلك الجدائل ولكن الجميع رفض لأنهم يعلمون مدي الصعوبة التي سيجدونها وهم يقومون بفكها ،ولهذا لجأت إلي الاستعانه بجدتها وقامت بشراء فرش ومعدات، وكريمات وزيوت لكي تستطيع أن تفك تلك الجدائل.
وقامت بوضعها في ماء ساخن لمدة 10 دقائق ثم القيام بفكها وساعدتها جدتها في فكها ليكون هذا هو شكلها النهائي، وتعود لشكلها السابق، حتى وإن كانت الجدائل ستجعل شكلها فريد مختلف بالطبع لا يستطيع أحد أن يتركها ثلاث سنوات مثل ما فعلت.
لم تكن تعلم أنه بقيامها بنشر هذه الصور ستحصد كل هل نسب المشاهدة العالية، فقد تخطت أكثر من مليون مشاهدة في بداية عرضها، حيث ظهرت في البداية بشكلها الذي تعود الجميع أن يشاهدوها به لمدة ثلاث سنوات وهي بنفس الجدائل لم تفكر يوما في تسريح شعرها، ولم تفكه مطلقا.
وإن ظلت بتلك الجدائل لمدة ثلاث سنوات فقد احتاجت إلي أكثر من 5 أيام حتى تستطيع أن تعود بهذا الشكل، فقد قامت أيضا ببث فيديو يكشف خلاله فك الجدائل لحظة بلحظة.
ولكنها عبرت عن مدي الصعوبة التي وجدتها في إيجاد صالون تجميل يمكن أن يساعدها في فك تلك الجدائل ولكن الجميع رفض لأنهم يعلمون مدي الصعوبة التي سيجدونها وهم يقومون بفكها ،ولهذا لجأت إلي الاستعانه بجدتها وقامت بشراء فرش ومعدات، وكريمات وزيوت لكي تستطيع أن تفك تلك الجدائل.
وقامت بوضعها في ماء ساخن لمدة 10 دقائق ثم القيام بفكها وساعدتها جدتها في فكها ليكون هذا هو شكلها النهائي، وتعود لشكلها السابق، حتى وإن كانت الجدائل ستجعل شكلها فريد مختلف بالطبع لا يستطيع أحد أن يتركها ثلاث سنوات مثل ما فعلت.







