أطلقوا عليهما "معجزة الحب" لم يتركها بعد تشوه وجهها والآن أنجبا طفلهما الأول لن تصدقوا كيف أصبح شكلها!!!


 بعد أن كانت قصتهم كانت أشبه القصص الرومانسية التي كان نقرأ عنها،  الآن تكلل هذا الزواج بإنجابها طفل وهي بتلك الحروق، لن تتخيلوا شكل هذا الطفل وشكلها الآن.







بعد أن أصيبت بالحروق الشديدة، والتي بلغت نسبتها لأكثر من 80 %، بعد أن كانت أجمل الجميلات، لم يتخلي عنها، وظل بجانبها بل قرر الزواج منها في أصعب الأوقات التي كانت بها، وكانت في المستشفي بين الحياة والموت، وتعجب الكثير من موقفه تجاه هذا الأمر، ولكن هذا هو الحب الحقيقي.





كانت قد تعرضت اللاعبة الرياضية وعارضة الأزياء المشهورة توريا بيت للحريق في غابة في غرب أستراليا، حيث كانت تشارك في سباق مارثون أقيم في عام  2011، ولم تستطيع إنقاذ نفسها ليتم نقلها على المستشفي وهي بين الحياة والموت، وفي هذا الوقت صرح الأطباء أن الحريق نسبته عالية جدا فقد وصل إلي أن يكون 80 %.








ولمن كان حبيبها مايكل هو سكين، كان بجانبها ومن هنا  قررت أنها ستتجه  نحو الأعمال الخيرية وتقديم المساعدات للحالات المشابهة لها، وبعد أن أمضت فترة علاجها، قررا الثنائي الزواج وأقيم حفل زواج في جزر المالديف، وبارك الجميع هذا الزواج، والحب الذي لم يتغير بل زاد بعد المرور بتلك الأزمات العصيبة.
وبعد فترة من الزواج أثمر هذا الحب عن طفل أطلق عليه هافاكيان، فقد استطاعت أن تكون أما وزوجة، ووجدت لنفسها حياة ثانية بعد أن تعرضت لحادث مأساوي.





 بعد أن كانت قصتهم كانت أشبه القصص الرومانسية التي كان نقرأ عنها،  الآن تكلل هذا الزواج بإنجابها طفل وهي بتلك الحروق، لن تتخيلوا شكل هذا الطفل وشكلها الآن.







بعد أن أصيبت بالحروق الشديدة، والتي بلغت نسبتها لأكثر من 80 %، بعد أن كانت أجمل الجميلات، لم يتخلي عنها، وظل بجانبها بل قرر الزواج منها في أصعب الأوقات التي كانت بها، وكانت في المستشفي بين الحياة والموت، وتعجب الكثير من موقفه تجاه هذا الأمر، ولكن هذا هو الحب الحقيقي.





كانت قد تعرضت اللاعبة الرياضية وعارضة الأزياء المشهورة توريا بيت للحريق في غابة في غرب أستراليا، حيث كانت تشارك في سباق مارثون أقيم في عام  2011، ولم تستطيع إنقاذ نفسها ليتم نقلها على المستشفي وهي بين الحياة والموت، وفي هذا الوقت صرح الأطباء أن الحريق نسبته عالية جدا فقد وصل إلي أن يكون 80 %.








ولمن كان حبيبها مايكل هو سكين، كان بجانبها ومن هنا  قررت أنها ستتجه  نحو الأعمال الخيرية وتقديم المساعدات للحالات المشابهة لها، وبعد أن أمضت فترة علاجها، قررا الثنائي الزواج وأقيم حفل زواج في جزر المالديف، وبارك الجميع هذا الزواج، والحب الذي لم يتغير بل زاد بعد المرور بتلك الأزمات العصيبة.
وبعد فترة من الزواج أثمر هذا الحب عن طفل أطلق عليه هافاكيان، فقد استطاعت أن تكون أما وزوجة، ووجدت لنفسها حياة ثانية بعد أن تعرضت لحادث مأساوي.