يصطحب شقيقه في كل مرة يذهب للمدرسة وعندما سألته المعلمة عن السبب انفجر الجميع في البكاء!!


السبب في انتشار هذه الصورة هي معلمة الطفل والتي لاحظت أن الطفل يصطحب أخاه في كل يوم معه للمدرسة، فبادرته بالسؤال ولكن لم تتوقع أنها ستكون تلك هي إجابته.




كم كمن طفل لديه كل شيء من مال ورعاية واهتمام ولا يريد الذهاب للمدرسة، ويتحجج بأي شيء حتى لا يذهب، ولكن هذا الطفل ضرب مثالا للكبار  قبل الصغار، فأهله يعيشون حياة صعبة للغاية، ولأن جميع أفراد عائلته يعملون من أجل توفير قوت يومهم، لا يوجد مكان لترك أخيه الصغير، وكان يتوجب عليه أن يظل هو في المنزل لرعاية شقيقه، ولأنهن لا يريد أن يذهب العام الدراسي هباء عليه، قرر أنه في كل مرة سيصطحب شقيقه للمدرسة، وعندما سألته المعلمة ما السبب في اصطحاب شقيقك كل يوم؟؟؟



فقال لها أني لا أريد و لا أستطيع الانقطاع عن المدرسة، وطول هذا العام سأصطحبه معي لأن جدتي تعم لفي المزرعة ولا يوجد من يرعي أخي ولا يعتني به ،ولهذا واجبي تجاه شقيقي أن أرعاه، ولكني أيضا لا أريد أن أنقطع عن الدراسة، لم تتمالك المعلمة نفسها وانفجرت من البكاء لأنها رأت أمامها رجل يتحمل المسؤولية، ويريد تحقيق أهدافه مهما كانت الصعوبات، كم من كبير لا يعلم ما هي حقوقه وواجباته تجاه الآخرين، ولهذا قامت بالتقاط صورته ونشرها حتى يعلم الجميع ما فعله هذا الصغير!!!

 
                                                    

السبب في انتشار هذه الصورة هي معلمة الطفل والتي لاحظت أن الطفل يصطحب أخاه في كل يوم معه للمدرسة، فبادرته بالسؤال ولكن لم تتوقع أنها ستكون تلك هي إجابته.




كم كمن طفل لديه كل شيء من مال ورعاية واهتمام ولا يريد الذهاب للمدرسة، ويتحجج بأي شيء حتى لا يذهب، ولكن هذا الطفل ضرب مثالا للكبار  قبل الصغار، فأهله يعيشون حياة صعبة للغاية، ولأن جميع أفراد عائلته يعملون من أجل توفير قوت يومهم، لا يوجد مكان لترك أخيه الصغير، وكان يتوجب عليه أن يظل هو في المنزل لرعاية شقيقه، ولأنهن لا يريد أن يذهب العام الدراسي هباء عليه، قرر أنه في كل مرة سيصطحب شقيقه للمدرسة، وعندما سألته المعلمة ما السبب في اصطحاب شقيقك كل يوم؟؟؟



فقال لها أني لا أريد و لا أستطيع الانقطاع عن المدرسة، وطول هذا العام سأصطحبه معي لأن جدتي تعم لفي المزرعة ولا يوجد من يرعي أخي ولا يعتني به ،ولهذا واجبي تجاه شقيقي أن أرعاه، ولكني أيضا لا أريد أن أنقطع عن الدراسة، لم تتمالك المعلمة نفسها وانفجرت من البكاء لأنها رأت أمامها رجل يتحمل المسؤولية، ويريد تحقيق أهدافه مهما كانت الصعوبات، كم من كبير لا يعلم ما هي حقوقه وواجباته تجاه الآخرين، ولهذا قامت بالتقاط صورته ونشرها حتى يعلم الجميع ما فعله هذا الصغير!!!