ذهبت لتلد طفلها وعندما بدأ الأطباء في إخراج الطفل لم يجدوه !!! لن تصدقوا ما حدث وكيف خرج الطفل!!

تولد الفتيات وعاطفة الأمومة بداخلهم لا يستطيعون نسيانها أو التغلب عليها، وتظل الفتيات تحلم باليوم التي ستكون فيه أما، وهذه المرأة هي أم لثلاث أطفال، في كل مرة كانت تولد فيها كانت تتحمل ألم الولادة الطبيعية وفي كل مرة كانت تقرر أنها ستكون الأخيرة ولكن سرعان ما يمر الوقت وتقرر إنجاب أطفال أخرى حيث أنها تجدهم هما البسمة والسعادة الحقيقية في الحياة.


آمبر في المرة الرابعة كانت تظن أن الولادة ستمر مرور الكرام مثل كل مرة ولكنها فوجئت هذه المرة بألم شديد وهي في الشهر السابع، فظنت أنها ألآم كالمعتاد تحملها، ولكن هذه الألأم استمرت لأكثر من 36 ساعة لذا تيقنت أنها يمكن أن تكون ألآم المخاض والولادة، ولهذا أسرعت هي وزوجها للمستشفي والأطباء صرحوا أن حياتها في خطر، ولابد من إجراء عملية قيصرية لها حتى يستطيعون إنقاذ الطفل وإنقاذها هي الأخري.



فوافق زوجها على الفور وظل ينتظر خارج الغرفة ولكنه لم يسمع صراخها ولا يسمع صوت للطفل، حتى الأطباء عندما شقوا بطنها لم يجدوا الطفل بداخل الرحم، شعر الأطباء بالصدمة، وعندما أصيب بالذهول سمعوا صوت طفل، أنه خرج من تلقاء نفسه وقبل أن يقومون بشق بطنها ولكن بسبب إهمال الأطباء وصوتهم لم ينتبهوا أن الطفل قد خرج بالفعل ومن دون مساعدة أحد.




بعد إبلاغ زوجها بما حدث توجه وقام بالتقدم ببلاغ لأن ما حدث زوجته لا يمكن أن يحدث مع المرضي فيجب عليهم توخي الحذر ومعرفة ما يدور في غرفة الولادة.
تولد الفتيات وعاطفة الأمومة بداخلهم لا يستطيعون نسيانها أو التغلب عليها، وتظل الفتيات تحلم باليوم التي ستكون فيه أما، وهذه المرأة هي أم لثلاث أطفال، في كل مرة كانت تولد فيها كانت تتحمل ألم الولادة الطبيعية وفي كل مرة كانت تقرر أنها ستكون الأخيرة ولكن سرعان ما يمر الوقت وتقرر إنجاب أطفال أخرى حيث أنها تجدهم هما البسمة والسعادة الحقيقية في الحياة.


آمبر في المرة الرابعة كانت تظن أن الولادة ستمر مرور الكرام مثل كل مرة ولكنها فوجئت هذه المرة بألم شديد وهي في الشهر السابع، فظنت أنها ألآم كالمعتاد تحملها، ولكن هذه الألأم استمرت لأكثر من 36 ساعة لذا تيقنت أنها يمكن أن تكون ألآم المخاض والولادة، ولهذا أسرعت هي وزوجها للمستشفي والأطباء صرحوا أن حياتها في خطر، ولابد من إجراء عملية قيصرية لها حتى يستطيعون إنقاذ الطفل وإنقاذها هي الأخري.



فوافق زوجها على الفور وظل ينتظر خارج الغرفة ولكنه لم يسمع صراخها ولا يسمع صوت للطفل، حتى الأطباء عندما شقوا بطنها لم يجدوا الطفل بداخل الرحم، شعر الأطباء بالصدمة، وعندما أصيب بالذهول سمعوا صوت طفل، أنه خرج من تلقاء نفسه وقبل أن يقومون بشق بطنها ولكن بسبب إهمال الأطباء وصوتهم لم ينتبهوا أن الطفل قد خرج بالفعل ومن دون مساعدة أحد.




بعد إبلاغ زوجها بما حدث توجه وقام بالتقدم ببلاغ لأن ما حدث زوجته لا يمكن أن يحدث مع المرضي فيجب عليهم توخي الحذر ومعرفة ما يدور في غرفة الولادة.