قالوا عنها أنها لن تعيش سوى ثلاث أشهر مع هذا الورم ولكن يشاء القدر أن تعيش حتى يتم إزالة الورم نهائيا وتعيش حياتها بصورة طبيعية، وبعد حياة مليئة بالمتاعب والألم يشاء القدر أن تنجو هذه الفتاة بعد إجراء لها نفس الرجاحة، وتتغير حياتها تماما بعد الجراحة، حيث أنها كانت تعاني كثيرا من حجم هذا الورم، والذي كان يمنعها من الابتسام، ومن التحدث، والأخطر من ذلك أنها تواجه الموت في كل يوم.
هذه الفتاة تدعي (كلثومي)، وهي من أصول أفريقية، وقال الأطباء أنها لن تعيش أكثر من ثلاثة أشهر فقط لأن الورم أصبح متضخما بطريقة كبيرة، حيث ظل ينمو منذ أن كان عمرها خمس سنوات فقط،
وظل يكبر وينمو حتى أصبح بهذا الحجم، ولكن بعد أن تعاون مجموعة كبيرة من الأطباء على أن يتم إزالة الورم استطاع الفريق الطبي إزالته نهائيا، وعبرت الفتاة أنها سعيدة لأنها ستتحدث بطريقة طبيعية حيث أنها كانت تحمله وهو ثقيل جدا على وجهها، ووصف الطبيب المتابع بحالتها أن هذا الوقت كان الوقت المثالي لإزالته وأن العملية كان على ما يرام، وأنهم قرروا بعد أن تتعافي سيتم إجراء عملية تجميل لوجهها حتى يعود كما كان قبل وجود الورم.
قالوا عنها أنها لن تعيش سوى ثلاث أشهر مع هذا الورم ولكن يشاء القدر أن تعيش حتى يتم إزالة الورم نهائيا وتعيش حياتها بصورة طبيعية، وبعد حياة مليئة بالمتاعب والألم يشاء القدر أن تنجو هذه الفتاة بعد إجراء لها نفس الرجاحة، وتتغير حياتها تماما بعد الجراحة، حيث أنها كانت تعاني كثيرا من حجم هذا الورم، والذي كان يمنعها من الابتسام، ومن التحدث، والأخطر من ذلك أنها تواجه الموت في كل يوم.
هذه الفتاة تدعي (كلثومي)، وهي من أصول أفريقية، وقال الأطباء أنها لن تعيش أكثر من ثلاثة أشهر فقط لأن الورم أصبح متضخما بطريقة كبيرة، حيث ظل ينمو منذ أن كان عمرها خمس سنوات فقط،
وظل يكبر وينمو حتى أصبح بهذا الحجم، ولكن بعد أن تعاون مجموعة كبيرة من الأطباء على أن يتم إزالة الورم استطاع الفريق الطبي إزالته نهائيا، وعبرت الفتاة أنها سعيدة لأنها ستتحدث بطريقة طبيعية حيث أنها كانت تحمله وهو ثقيل جدا على وجهها، ووصف الطبيب المتابع بحالتها أن هذا الوقت كان الوقت المثالي لإزالته وأن العملية كان على ما يرام، وأنهم قرروا بعد أن تتعافي سيتم إجراء عملية تجميل لوجهها حتى يعود كما كان قبل وجود الورم.




